السبت، 4 يوليو 2015

الأرجنتين ملك بلا تاج .. و ميسي بلا كوبا مثل بيليه و مارادونا

الأرجنتين ملك بلا تاج .. و ميسي بلا كوبا مثل بيليه و مارادونا - كرة القدم - كوبا أميركا
ليو أو ساعة الحقيقة ذات يوم من يوليو ألفين وخمسة عشرة في الملعب التاريخي لعاصمة تشيلي سانتياغو ، استاد خوليو مارتينيز ، أو فرصة أخرى موالية "للبرغوث" أو"لا بولغا" تأتي سنة يوماً بيوم بعد خيبة نهائي كاس العالم ضد الماكينات الألمانية.
فرصة أخرى للأرجنتين لاسترجاع الهيبة المفقودة منذ اثنتين وعشرين عاماً..هيبة كرة غائبة عنها الألقاب منذ سنة ألف و تسعمئة وثلاثة وتسعين ..وإن شئتم تحديداً منذ الرابع من يوليو لتلك السنة حين سجل غابريال باتيستوتا ثنائية في مرمى المكسيك بملعب كويتو بالإكوادور ليرفع منتخب الألبيسيليستي آخرالقابه الدولية - صنف الأكابر بفضل جيل "باتيغول" و روجيري و سيميوني والحارس المثير للجدل غويكوشيا (كوبا امريكا 93)
ليو ميسي الذي لم يسجل هدفاً مع الأرجنتين بواسطة لعبة مفتوحة منذ 900 دقيقة.. ليو أو ساعة الاستفاقة بالبنط العريض.. شأنه في ذلك شأن آغويرو و تيفيز وماسكيرانو و دي ماريا..أو جيل نجوم غير متوجة في كرة المنتخبات وفي بطولات الامم والمونديالات. والحديث عن لقبي كاس العالم للشباب تحت عشرين سنة (هولندا 2005) وذهبية أولمبياد كرة القدم (بيجينغ 2008) ليس كافيا لتغييرالاستنتاج ، وهو أن الأرجنتين مثل الملك بلا تاج.


الأرجنتين منتخب غير متوج ، و كرة بلا هيبة إلى أن يأتي ما يُخالف ذلك رغم أنها كرة نجوم عروض ومهارات على إيقاع التانغو.. تلك الموسيقى المصاحبة للرقصة الشهيرة التى نشأت في ريو ديلا بلاتا هناك ببلاد الفضة الارجنتين..منتتخب يؤدي كرقصة التانغو بموجات إيجابية ومع تذكير بما توحيه هذه الرقصة اللاتينية من رهافة في المشاعر ، كيف لا وجيرالدو تاتا مارتينوهو تقريباً الرجل المحظوظ الوحيد من مدربي العالم..الذي باستطاعته تقديم دكة احتياط تضم :كارلوس تيفيز وغونزالو هيغواين وإيزيكيل لافيتسي وفرناندو غاغو.. نعم حدث ذلك في الورقة الرسمية لمباراة المربع امام الباراغواي في كوبا الجارية حالياً باراضي تشيلي.
الأرجنتين ملك بلا تاج .. و ميسي بلا كوبا مثل بيليه و مارادونا - كرة القدم - كوبا أميركا
كرة مهارات فائقة عادة ما لَعب وأقنع منتخبها.. فتجاوزت شعبيته حدود بيونيس آيريس ولابلاتا و روزاريو.. ليصبح الفريق المحبوب و المقرب إلى القلوب ، لكنه أيضاً و دائماً "غير المتوج".
لو فازت اليوم بلقب كوبا أميريكا ستعادل الأرجنتين رقم الأوروغواي ..المنتخب الأكثر ألقاباً في مسابقة أمم قارة أمريكا الجنوبية لتصل الى لقبها الخامس عشر ، وأهم من ذلك بكثير..لتنفكّ عقدة منتخب الاكابر ، عقدة المنهزمين الأزليين ..ثلاثين سنة تقريبا بعد ملحمة ملاعب بيوبلا ووادلاخارا وأزتيكا مكسيكو.. حين انبهر العالم بمهارات فتى في السادسة والعشرين من عمره يسمى دييغو آرماندو مارادونا..سجل خمسة اهداف و قدم 6 لمسات حاسمة وفاز بمفرده بمباراة دور الثمانية امام إنجلترا وهزم بلجيكا في المربع ..و قدم لاحقا هدف نهائي المونديال لزميله بوروشاغا ضد منتخب المانيا الغربية آنذاك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق